جـمـال الـشـام


** إهداء خاص لـ"قارئتي الملهمة" رمز الجمال الشامي ** إهداء عام لكل محبي جمال الشام

 

 

 

 

 

الخميس,تموز 12, 2007


تشهد حلب ثاني أكبر المدن السورية وإحدى أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم نهضة لتجديد العاصمة التجارية القديمة التي كانت مبانيها الرائعة تنافس ذات يوم تلك الموجودة في إسطنبول في العهد العثماني. وترصع التحف المعمارية الخلابة والحمامات والمدارس والقصور والكنائس والمساجد شوارع حلب لتجعلها أحد أكثر المواقع التاريخية ثراء في الشرق الأوسط. ويجلجل صوت الأذان في الجامع الكبير الذي تم تجديده حديثا كما كان يجلجل في القرن الثامن. وتباع في الأسواق المسقوفة المتشعبة التي يرجع تاريخها لأربعة آلاف سنة البهارات وصابون الغار الشهير الذي يعد من العلامات المميزة للمدينة والمنسوجات العتيقة التي كانت أوروبا تهيم بها دوما.

لكن الحال لم يكن هكذا دائما.

عندما عاد المهندس المعماري عدلي قدسي إلى مدينته حلب في سبعينيات القرن الماضي راعه منظر الجرافات التي تسوي مناطق بأكملها بالأرض داخل جدران المدينة القديمة لتشييد طرق جديدة. وقال قدسي "منازل قديمة جميلة بشكل مذهل عمرها 700 عام دمرت. من أجل السيارات أقاموا شوارع مما أدى إلى تدمير قطاعات كبيرة من العمارة القديمة". وكان رد فعل قدسي هو تشكيل مجموعة من النشطاء لوقف خطط تدمير مزيد من المباني في المدينة القديمة. وقال قدسي "كان أمرا كارثيا لكننا أوقفناه".

وبعد مضي ثلاثة عقود لا يزال التمويل الدولي يتدفق على حلب وأعلنت أحد مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو. لكن لايزال

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 11, 2007


"قرأت منذ سنوات بعيدة جدا رسائل لجبران يخاطب ملهمته، وكانت تقطر رقة وجمالا، وكانت ملهمته ترد الرسالة بالرسالة، فتأسر القارئ في عالمهما، ويتلهف لمتابعة أخبارهما. فمثل جبران لا يُهمل الرد على رسائله.
أين أنت أيتها الملهمة الساحرة.. ألم يحن الوقت للرد على هذا العزف الندي؟!

شكرا على تلك الرحلة الوجدانية الممتعة. وفي انتظار المزيد."

هذا ما كتبته لي البارحة قارئتي السامية في أدبها وكتاباتها ومشاعرها، سامية عبدالمطلب، في سياق التعليقات على رسالتي الثانية إلى قارئتي الملهمة والمنشورة في هذه المدونة. وعطفا على ما رددتُ به على السيدة سامية في حيز التعليقات، أخصها هنا بالقول:

كلماتك نسمة صباحية ندية افتتحت بها يومي، ونغم تردد في أصداء وجداني، استدعيت لها طيف ملهمتي واسترجعت بها حواراتي معها ورسائلي إليها ورسائلها إلي.

هي - أعني ملهمتي - تفضل السماع على الكلام، وتفضل القراءة على الكتابة، وتفضل التلقي على الإرسال. وحسبي من ذلك كله معايشة الجمال وأنا أتواصل مع الجمال.

المزيد ...


الأربعاء,أيار 09, 2007


صوتك الطروب

من وراء المدار يأتيني صوتك الطروب

يحمل إلي الطيوب

يقدم لي فاكهة الكلام وخبز الأفكار وزبدة المعاني

ينقلني إلى عالم الدهشة والإبهار

يروي لي الحكايات والأشعار

يرحل بي إلى مرافئ الأحلام

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 13, 2007


لا يروح بالكن بعيد! 

ليس المقصود شهر العسل الذي في بال الجميع، خصوصا بعدما تناولت في الموضوع السابق قدوم فصل الربيع في الشام. هذه الأيام دَخَلَتْ مدونتكم شهرها الثاني من عمرها بعد أن طوت ثلاثين يوما مزهرا بالحب، مشرقا بالجمال، مبهجا بتواصلكم الرائع زيارةً وقراءةً وتعليقًا ومشاركةً. 

وإذا أجمع كلكم، أو معظمكم، على روعة هذه المدونة وجمالها، فذلك لأنها تستمد الروعة والجمال من الشام وأهله، محور هذه المدونة، مبتدؤها ومنتهاها. 

شهر كامل حلو كالعسل والشهد.. مثير كالبرق والرعد..

لطيف كالنسمة.. مبهج كالبسمة..

معطاء كالمطر.. ودود كالطفل.. جميل كوردة شامية..

حافل كالنهار.. حالم كالليل..

هكذا كانت مدونتكم هذه طوال شهرها الأول! 

لن أعدكم بالمزيد، فالمزيد يعدكم بنفسه. أحاطني جميعكم برقّة الشوام، وكرم الشوام،

   المزيد ...


الإثنين,آذار 26, 2007


ورود في حديقة دمشقية

هذه محاولة لاكتشاف كيف يحتفي السوريون بالربيع، وكيف يكون سلوكهم الاجتماعي في هذا الموسم الجميل بعد انقضاء فصل الشتاء بكآبته وبياته المعروف. وهذا جانب من جوانب جمال الشام وأهل الشام.

تحت هذا العنوان (آذار السوري) نشرت جريدة "المستقبل" قبل أيام مقالا كانت هذه مقدمته:

يرتبط شهر آذار (مارس) في حياة شعوب كثيرة، بمن فيهم الشعب السوري، بالحيوية والنشاط والفرح تجسدا الاحتفالات بشم النسيم الفرعوني وعيد النيروز الكردي وعيد الأم العربي، فهو بداية فصل الربيع الذي يبعث الدفء في الكون ويطلق القوى الكامنة في الطبيعة والإنسان فتعيد دورة الخلق والحياة.

ولأن المقال سياسي أصلا فلا تعنينا بقيته، فهذه المدونة بعيدة عن السياسة بعد المشرقين. ولكن العنوان

   المزيد ...


الإثنين,آذار 19, 2007


منظر عام لدمشق - جميع الصور من تصوير صاحب المدونة

في الجانب التاريخي والحضاري والاجتماعي لجمال الشام أبدأ بدرة الشام وسيدة المدائن.. دمشق الفيحاء..ولكن كيف تقدم مدينة كدمشق؟ وكيف تعرّف بها؟ وماذا يمكن أن تقول عنها؟

لمن يريد أن يعرف دمشق.. أو يعرفها أكثر.. وخاصة من غير السوريين وايضا السوريين المغتربين.. جمعت لهم بعضا من أفضل قراءاتي الإنترنتية عن هذه المدينة العريقة عراقة التاريخ.. والنابضة نبض الحياة.. هذه المدينة التي يحق لها أن تتباهى بجمالها (الكلاسيكي) وبحيويتها المتنامية وهي في حياتها اليوم تريد اللحاق بما فاتها أو كاد يفوتها من ركب (التمدن) المدنية الحديثة والحياة العصرية. وهذه المواد المختارة عن دمشق ومدن سورية أخرى سأقدمها تباعا.. بالتناوب مع موضوعات في جوانب

   المزيد ...


الجمعة,آذار 16, 2007


" أتمنى لك أن ترى من الحياة أروع ما فيها بقدر الروعة والجمال اللذين تصفهم من خلال أحاسيسك العالية ومشاعرك النبيلة بكل كرم وشفافية.

لا أستطيع التعليق أكثر من ذلك لأني أعجز عن وصف امتناني وشكري لاهتمامك بتقدير كل ما هو جميل في هذه الحياة.

لدي طلب وحيد فقط هو أن تثابر على وصف كل ما هو جميل.


المرسل: مجهول من دمشق "

** ** **

منذ ظهور هذه المدونة العزيزة "جمال الشام" في 6 آذار/ مارس 2007 وهي تحظى بحفاوة جميلة وممتعة من الزوار الأصدقاء، وعلى الأخص أهل الشام منهم الأدرى بجمال بلادهم.. وجمالهم! ونظرة على التعليقات المنشورة تظهر هذه الحفاوة بجلاء مع أن موضوعات المدونة لم تنشر بعد، فما نشر حتى الآن هي رسائل ترحيبية وتشويقية للجميع، وعلى رأسهم قارئتي الملهمة التي خصصتها بأول مادة نشرتها بعد المقدمتين المعنونتين بـ "هنا جمال الشام".

واليوم أقرأ معكم التعليق الذي كتبه "مجهول من دمشق" ونَشَرَهُ في أكثر من موضع في هذا المكان. ولأنه تعليق غير عادي، يبدو أنه من قارئ غير عادي، ها أنا أعيد نشره كموضوع مستقل توجت به تعليقي هذا.

أكتفي الآن بنشر هذا الكلام الذي أعتبره أرق وأروع ما وصف كتاباتي المتواضعة، وربما أعود للتعليق عليه مستقبلا. وردي على طلبه الوحيد بأن أثابر على وصف كل ما هو جميل هو أن هذه المدونة ما أنشأتها أصلا إلا للتعبير عن كل ما هو جميل.. وما هو شامي الجمال بوجه خاص!

وإذ أوجه له شكرا خاصا، لا أنسى أن

   المزيد ...


الإثنين,آذار 12, 2007


دمشق قبل الغروب (تصوير: شامي الهوى)

ترقبوا في هذه المدونة الموضوعات التالية:

·

   المزيد ...


الثلاثاء,آذار 06, 2007


قارئتي الملهمة..

أسعدتِ مساء.. أسعدتِ صباحا..

بين المساء والصباح.. بين الغروب والشروق.. بين شفافية القمر ووهج الشمس.. تزورين خاطري وتكتبين خاطرتي..

ظللتِ تقرئين لي حينا من الوقت دون أن أدري كيف يكون وقع كلماتي في أمواج عينيك.. وكيف يسري نبض أفكاري في ثنايا دواخلك.. وكيف يسبح صوتي المكتوب في جداول ذهنك؟

وما إن تحدثت معك ساعة الأصيل ذات يوم من وحي الماء والخضرة - في غياب الوجه الحسن - حتى فاجأتيني بقولك إن مثل هذا الجوّ يحفز على الكتابة. ظننتك تمارسين الكتابة دون أن أدري.. فقلت لي بل أعني كتابتك.. قصدكِ كتابتي لك!

يومها.. ويومها فقط أدركتُ أن كتاباتي لك أصابت الهدف..

يومها فقط أوحيت لي بأنك قارئتي الملهمة..

إلهامك سحر الوجود ولحن الخلود..

بين فضية القمر وذهبية الشمس أستلهم منك انبعاث الفكر وتوقد الإحساس..

فتحيلين أصابع كتابتي إلى خيوط من حرير..

وبريق عينيك القارئتين فراشة من نور..

يا سيدة الإلهام..

يا ملهمة التفكير و الكتابة..

يا أنس القراءة وإحساسها..

   المزيد ...




مرة أخرى.. هنا جمال الشام!

أصارحكم.. فكرة هذه المدونة جاءت سريعة.. وما إن فكرت فيها حتى بدأت التنفيذ.. بين الفكرة والتنفيذ ليلة واحدة فقط. سجلت ملاحظة صغيرة قبل النوم البارحة أن أنشئ هذه المدونة.. وفكرت في الاسم واخترته ودونته في المفكرة.. ومع حلول هذا المساء ظهرت "جمال الشام" في عالم النت.. مولودة صغيرة.. خجولة.. بسيطة.. لكنها طموحة وحالمة.. لكن بواقعية..

لا أعدكم بالكثير.. فلست من مدمني الإنترنت.. ووقتي مشغول أغلب الوقت.. ولكن لا فكري ولا عقلي .. ولا حتى قلبي يمكن أن ينشغل عن الشام.. وجمال الشام!

زهرتان شاميتان وجدتهما هنا في مدونتي العزيزة بين تركي لها بعد كتابة أول موضوع.. وعودتي إليها قبل النوم.. فوجدت تعليقين لطيفين من سلمى وربى.. يا للجمال! إنه أول الغيث!

ولكن أول الغيث يشعرني بالمسؤولية تجاه ما أكتب.. وتجاه من أكتب لهم.. وتتضاعف المسؤولية حين أتذكر .. كما قلت في البداية.. إن المسألة على بعضها جاءت بسرعة.. فلم أجمع حتى الآن مادة كافية.. والموجود من أول لم أراجعه بعد.. الله يعين..

المهم.. أن الهمة عالية .. والحماس أقوى من الإحساس!

ويا قرائي الأحباء.. تستاهلوا أحلى كلام.. وأفيد معلومة.. وأرق خاطرة.. والله يعينني على هذه المغامرة الجميلة التي أدخلت نفسي فيها.

وأهلين وسهلين ومرحبتين بالجميع.

شامي الهوى