إلى قارئتي الملهمة
كتبهاشـامـي الـهـوى ، في 6 مارس 2007 الساعة: 20:40 م
قارئتي الملهمة..
أسعدتِ مساء.. أسعدتِ صباحا..
بين المساء والصباح.. بين الغروب والشروق.. بين شفافية القمر ووهج الشمس.. تزورين خاطري وتكتبين خاطرتي..
ظللتِ تقرئين لي حينا من الوقت دون أن أدري كيف يكون وقع كلماتي في أمواج عينيك.. وكيف يسري نبض أفكاري في ثنايا دواخلك.. وكيف يسبح صوتي المكتوب في جداول ذهنك؟
وما إن تحدثت معك ساعة الأصيل ذات يوم من وحي الماء والخضرة - في غياب الوجه الحسن - حتى فاجأتيني بقولك إن مثل هذا الجوّ يحفز على الكتابة. ظننتك تمارسين الكتابة دون أن أدري.. فقلت لي بل أعني كتابتك.. قصدكِ كتابتي لك!
يومها.. ويومها فقط أدركتُ أن كتاباتي لك أصابت الهدف..
يومها فقط أوحيت لي بأنك قارئتي الملهمة..
إلهامك سحر الوجود ولحن الخلود..
بين فضية القمر وذهبية الشمس أستلهم منك انبعاث الفكر وتوقد الإحساس..
فتحيلين أصابع كتابتي إلى خيوط من حرير..
وبريق عينيك القارئتين فراشة من نور..
يا سيدة الإلهام..
يا ملهمة التفكير و الكتابة..
يا أنس القراءة وإحساسها..
بين الإلهام والكتابة..
وبين الكتابة والقراءة..
رحلة من البهجة والمتعة لا تنقضي..
ويمضي الوقت ولا يمضي الكلام..
شامي الهوى
6 آذار/ مارس 2007 ( ليلا)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قارئتي الملهمة | السمات:قارئتي الملهمة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 10:46 ص
مرحبا كلام جميل …..وأحلي شئ ان اسم المدونة جمال الشام اسم جميل ورائع
مارس 8th, 2007 at 8 مارس 2007 11:49 ص
أهلا بسلمى مرة تانية.
شكرا على الإطراء الجميل. أما اسم المدونة “جمال الشام” فلم يكن صدفة ولم ينبع من فراغ، فهو اسم على مسمى كما يقال.
على أي حال، البيت الجميل جميل بأهله، وجمال الشام من جمال الشوام، وإذا المدونة جميلة فعلا فهي من متابعة قرائها وضيوفها الذين يستحقون أكثر.
وأعد الجميع بالأجمل في قادم الأيام
شامي الهوى
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 8:17 م
ظللتِ تقرئين لي حينا من الوقت دون أن أدري كيف يكون وقع كلماتي في أمواج عينيك.. وكيف يسري نبض أفكاري في ثنايا دواخلك.. وكيف يسبح صوتي المكتوب في جداول ذهنك؟
كلمات رائعة
تحملنا لعالم الجمال
اشكر لك دعوتك
وبتمنى تزور عالمي الصغير
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 1:20 ص
أخى العزيز / شامى الهوى
كلمات رائعة و مدونة جميلة تمنياتى لك بالتوفيق و الإستمرار .. تشرفت بزيارتك
يسعدنى مرورك بمدونتى المتواضعة .. و دعوة للتواصل بيننا لنقدم ما يخدم
وطننا و ديننا … احترامى و تقديرى
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 5:07 ص
مرحبا بالصديقة رانيا
الحفاوة بما أكتب إنما هي حفاوة بجمال الشام وأهل الشام الذين أتعلم منهم الجمال وحب الجمال والاستمتاع به.
شكرا على تلبيتك الفورية للدعوة. وقد ولجت عالمك الصغير البارحة، وأعدك بزيارة متأنية أو أكثر لترك توقيعي هناك. ويسعدني تبادل المتابعة بيننا.
شامي الهوى
مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 5:11 ص
الأخ العزيز محمد البيلي
إعجابك بمدونتي الناشئة يدفعني لمزيد من الاهتمام بها، لأنك والآخرين تستحقون كل رائع وجميل.
أعدك باستمرار التواصل.
على الوعد نلتقي.
شامي الهوى
مارس 16th, 2007 at 16 مارس 2007 2:09 ص
أتمنى لك أن ترى من الحياة أروع ما فيها بقدر الروعة و الجمال الذين تصفهم من خلال أحاسيسك العالية و مشاعرك النبيلة بكل كرم و شفافية.
لا أستطيع التعليق أكثر من ذلك لأني أعجز عن وصف امتناني و شكري لاهتمامك بتقدير كل ما هو جميل في هذه الحياة.
لدي طلب وحيد فقط هو أن تثابر على وصف كل ما هو جميل.
المرسل:مجهول من دمشق
مارس 17th, 2007 at 17 مارس 2007 12:23 ص
أهلا بالمجهول !
أمنيتك لي وطلبك مني يرفع من سقف توقعات قراء هذه المدونة، وبالتالي يرفع من مستوى طموحي وآمالي في إرضاء قرائي وقارئاتي الأحباء.
بكل الود والاعتزاز سأعمل على تحقيق أمنيتك الغالية وطلبك العزيز.
شامي الهوى
أغسطس 5th, 2007 at 5 أغسطس 2007 11:14 م
سيدة الالهام جعلت للحروف رنيم وزينت بسحرها صفحات الورق وكان عبيرها قد تواجد بين السطور وتنهدات القلم
لاادري ان كان يسمح لي القلم ان اعبر عن سحر جمال الحروف
صمت الليل-بنت الشام
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 10:44 ص
أهلا بسمر بنت الشام
أي ذكر لملهمتي من خلال تعقيب أو تعليق يغمرني ببهجة لا توصف، لأنه دليل مشاركة وجدانية وتعاطف من أصدقاء وصديقات مدونتي. وانطباعك أعجز عن التعليق عليه!
عبارتك الأخيرة لم أستوعبها، فلم أتبين إن كان التساؤل موجها لي أم أنه تساؤل ذاتي بينك وبين قلمك.
شامي الهوى
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 5:31 ص
إلى قارئتك الملهمة …
شكرا لكي … لأنك أنتِ التي جعلتينا نستمتع حين نقرأ كلمات شامي الهوى …
شكراً لكي مرة أخرى …
هبه
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 6:15 ص
مرحبا هبة العربية
وبدوري أشكرك على شكرك إياها. وأتمنى أن تقرأ هي تعليقك - ولو بعد حين - لتعرف كم هي صادقة ورقيقة مشاعرك تجاهها وتجاه مدونة “جمال الشام”.
وباسمي ونيابة عنها أقول لك:
لا شكر على جمال ! لا شكر على هوى !
شامي الهوى