دمشق.. الرائعة المعشوقة!
كتبهاشـامـي الـهـوى ، في 19 مارس 2007 الساعة: 05:25 ص

منظر عام لدمشق - جميع الصور من تصوير صاحب المدونة
في الجانب التاريخي والحضاري والاجتماعي لجمال الشام أبدأ بدرة الشام وسيدة المدائن.. دمشق الفيحاء..ولكن كيف تقدم مدينة كدمشق؟ وكيف تعرّف بها؟ وماذا يمكن أن تقول عنها؟
لمن يريد أن يعرف دمشق.. أو يعرفها أكثر.. وخاصة من غير السوريين وايضا السوريين المغتربين.. جمعت لهم بعضا من أفضل قراءاتي الإنترنتية عن هذه المدينة العريقة عراقة التاريخ.. والنابضة نبض الحياة.. هذه المدينة التي يحق لها أن تتباهى بجمالها (الكلاسيكي) وبحيويتها المتنامية وهي في حياتها اليوم تريد اللحاق بما فاتها أو كاد يفوتها من ركب (التمدن) المدنية الحديثة والحياة العصرية. وهذه المواد المختارة عن دمشق ومدن سورية أخرى سأقدمها تباعا.. بالتناوب مع موضوعات في جوانب أخرى.. أدبية ووجدانية.. وجمالية طبعا!!
والموضوع التالي نشر بالإنجليزية والعربية في حينه، فهو أصلا مقال نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية ثم ترجم إلى العربية، ووجدته في أحد مواقع الإنترنت السورية. وقتا ممتعا أرجوه لكم مع النص التالي.
"من أكثر المدن التي زرتها في حياتي أمناً وهدوءا"
الاندبندنت - بقلم روبرت ميغال
لطالما كانت سوريا على لائحة الدول التي أرغب بزيارتها، ولكن لأسباب متنوعة كنت باستمرار أؤجل هذه الزيارة الى العام القادم.
ان فرض جورج بوش للعقوبات - اضافة لعدم وجود مجال للصداقة بين سوريا واسرائيل – جعل الزيارة فجأة تبدو ملحة جداً. هذا الالحاح ولّد خوفاً وقلقاً من أن تكون السياسة الخارجية لبريطانيا قد تسببت باثارة مشاعر العداء وبالتالي تعرض أي بريطاني للعدوانية هناك. ولكن مع ذلك وجدت شعباً لطيفاً ومرحباً بشكل رائع، اضافة الى أن المدينة من اكثر المدن التي زرتها في حياتي أمناً وهدوءا.
تزعم دمشق بأنها أقدم مدينة سكنها الناس بشكل متواصل في العالم (والشيء ذاته بالنسبة لمنافستها حلب). فمنذ عهد العموريين (2.000 قبل الميلاد) مروراً بالامبراطورية العثمانية ومنها الى عهد الفرنسيين الذيين كانت سورية حصتهم لدى اقتسام دول التحالف للوطن العربي بين الحربين العالميتين، كما تتالت على "عروس الصحراء" أو " أم المدائن كلها" أمواج من الحضارات. ويقال أن الرسول محمد (ص) رفض دخول هذه الجنة الدنيوية كي لا يستبق الاحداث ويرى شيئاً من الجنان السماوية الرائعة التي تنتظره.
تعتبر العاصمة السورية دمشق رابع مدينة مقدسة في العالم الاسلامي وذلك بعد مكة والمدينة والقدس. فهي تضم عدداً من المقامات والأضرحة الهامة مثل قبر صلاح الدين، عدو الصليبيين والخصم العنيد لريتشارد قلب الأسد خلال الحملة الصليبية الثالثة (1189 - 1192).
المدينة القديمة بشوارعها الضيقة المحيطة بالجامع الأموي الكبير ( الذي يعتبر أول من وضعت المأذن فيه عند بنائه عام 705) تعج باستمرار بحشود المسافرين الملتحين أو المرتدين اللباس الاسلامي. يعتبر الجامع الأموي معلماً رائعاً من معالم فن العمارة الاسلامية، كما يضم رأس النبي يحيى أيضاً. ولكنه لا يحوي أياً من الهدوء الواعي الذي تتميز به بعض الكنائس الانجليكانية.
جو من الألفة يغلب على المكان، فالاولاد يركضون بمرح وراء الحمام، بينما ترى جماعة من النساء المرتديات العباءات السود يقضين يوماً رائعاً وهن يثرثرن ويتنزهن في الأروقة القديمة، أو يحاولون أكل البوظة المعجونة بالفستق الحلبي مع المحافظة على الاحتشام..

أسراب الحمام في ساحة الجامع الأموي
يبدو وأن دمشق قد صممت لاثارة المشاعر – فهي مدينة الحلويات والعطور والموسيقى التي تحلق فوق الأسقف في الليالي المقمرة. في ساحة الجامع الكبير ترى رجالاً يبيعون شراب التوت المثلج، أو العرق سوس الذي يسكب من جرة قصديرية مزخرفة يحملها البائع على ظهره.
في احدى الليالي تبعت صوتاً عالياً لموسيقا عربية صادراً عن أحد المطاعم المنتشرة جانب الجامع الكبير. وكنت السائح الوحيد فيه، استرخيت على احدى الأرائك واستمتعت بوليمة لا نهاية لها مع نرجيلة، وبعض عروض الرقص العفوية التي استمرت لساعات قليلة دون الحاجة ولا حتى لرشفة من الكحول.
ومنذ التحول الاعجازي للقديس بولس الذي كان معادياً للمسيحية ثم اعتنقها اثناء طريقه الى المدينة، أصبحت دمشق أيضاً ذات أهمية بالنسبة للمسيحيين وهي تضم بشكل أساسي طوائف من الروم الأرثوذوكس ومن الأرمن. ووفقاً لما قاله أحد باعة الأنتيكات القديمة والذي يقع دكانه في حارة المسيحيين شرق المدينة القديمة، فان كلا الطائفتين تعيشان معاً بسلام تماماً منذ 1200 عام.
اذا كان هناك كلمة انكليزية يعرفها السوريون فهي " welcome " (أهلاً وسهلاً). لقد اعتدت على سماعها بدفء حقيقي وفخر من هذا الشعب الذي يتواصل مع بعضه البعض من خلالها، والتي يتمنى أن يتشاركها مع زائريه. من الواضح أن هناك ادراك تام لأهمية السياحة ولكن دون الاستخفاف أو الانتهازية التي قد يتعرض لها السائح لدى زيارته الأولى للبلد.
منذ هجمات 11 ايلول الارهابية انخفضت اعداد الزائرين، ولكن كان شيئاً رائعاً أن تشعر بأنك لست جزءاً من هذه الحرب ولست عرضة للفضول أو العدوانية. حتى أني رأيت اثنتين من الفتيات الشقراوات يرتدين قمصان ضيقة وهن تمران جانب مجموعة من الشباب السوريين اللذين لم يرمقوهن ولا حتى بنظرة ( وهذا أمر يعتبر أعجوبة في معظم أنحاء أوربا الجنوبية).
التجارب التي مررت بها في شمال أفريقيا وتركيا جعلت كلمات "السوق" و" المشاحنات" كلمات متلازمة مع بعضها البعض بالنسبة لي. ولكن هنا لا يوجد أدلاء سياحيون مخادعون، كما أنه ليس هناك خطر من التعرض لخداع التجار، وبالتالي شعرت بالراحة وتركت دليلي السياحي وتجولت لوحدي في الاسواق الهائلة الملتفة حول الجامع الكبير والتي جعلت من دمشق مركزاً تجارياً مرتبطاً بالرفاهية على مدى اكثر من قرن من الزمن. فأقمشة الدامسكو والماورد أمثلة مشهورة عن الأسباب التي جعلت هذا المركز التجاري مركزاً رئيسياً.
وطريق الحرير معروف فقط بالنسبة للأغنياء. كانت الأسواق هي المكان الأكثر ارتياداً بالنسبة لي خاصة سوق البزورية الذي يختص ببيع البهارات والعطورات والحلويات، وكنت أجد نفسي أعود إليه يوماً بعد يوم. هذه الأزقة الضيقة التي تعج بالحركة مقسمة حسب البضائع المتنوعة التي تباع فيها، وهي تضم العديد من المساجد والحمامات القديمة وبذلك فإنها تمثل استمرارية للماضي وليست مجرد مظهر سياحي. هذا التفاعل البشري والتجاري يمثل الدليل الحقيقي على عراقة هذه المدينة وإرثها التاريخي.
تجولت بحرية بين الخانات القديمة (وهي مراكز تجارية قديمة لكنها الآن متداعية وتستخدم كمستودعات) وصافحت الأولاد الذي كانوا يلعبون بداخلها. ثم صعدت على الدرجات الخشبية إلى معرض فني يطل على ساحة مغطاة بعريشة عنب، وقد أذهلتني رائحة الهيل والفلفل والورد التي كانت جدران المكان ممزوجة بها على مدى القرون.

تفرد شخصية دمشق القديمة يبرزها إيقاع الحياة اليومية فيها
بعد ذلك ذهبت إلى الحمام التركي، وهذه الحمامات منتشرة في المدينة بكثرة. بعد يوم مضن من التجول في الشوارع التي لذعتها الشمس، ومحاولة تفادي العربات والدراجات التي تتصادم في الأسواق القديمة، ليس هناك ما هو أمتع من أن يتم فركك بالصابون وتحصل على التدليك والمساج في هذا البناء العتيق المغمور بالبخار. مع كل غروب شمس، وبينما كان المؤذن يدعو المؤمنين للصلاة، كنت أستسلم لهذه الخيالات الشرقية النقية في حمام نور الدين، الأقدم في المدينة.
الاسترخاء والمتعة: هذا هو بالضبط ما تقدمه هذه المدينة الأبدية لأحاسيس وروح زائرها.
ترجمة هدى شبطا- ناديا عطار
(المصدر: موقع منتديات سوريا ستار، 18 أبريل 2005)
هذا المقال علق عليه أحد القراء الدمشقيين في الموقع الذي نشره بالعربية بقوله:
" ما أجملها من مدينة مع إنني ولدت فيها وأعيش فيها منذ نصف قرن ولكني أحرص بين الفينة والأخرى على التجول في أزقتها القديمة الضيقة كما أحرص على عرض جمالها على كل من يزورني من الأصدقاء الغير دمشقيون كي أفخر بها".
الجولة القادمة: إلى حلب

محلات تجارية في دمشق القديمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حياة اجتماعية, مدن ومعالم | السمات:مدن ومعالم, حياة اجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 5:54 م
دمشق ..
يكفيني نطق اسمها فامتلأ سعادة و أفيض شوقا ..
جزيت خيرا على هذه السطور .. مع أنّها لم تزل لا توف دمشق حقها ..
مارس 19th, 2007 at 19 مارس 2007 6:20 م
أهلا بالدكتور العزيز عمر
ليس أسعد على الكاتب من تجاوب قارئه، فكيف إذا كان التجاوب سريعا بقدر سرعة تعليقك على هذا الموضوع بعد نشره بلحظات.
لا شيء، يا سيدي، يوفي دمشق حقها، ولا شيء يوفي الشام حقها، ولا شيء يوفي أهل الشام حقهم. لا شيء!
أسعدتني بزيارتك. وبانتظار المزيد.
ابن بطوطة
مارس 23rd, 2007 at 23 مارس 2007 6:15 م
ما أجملها من مدينة مع إنني ولدت فيها وأعيش فيها و لكني أحرص بين الفينة والأخرى على التجول في أزقتها القديمة الضيقة كما أحرص على عرض جمالها على كل من يزورني من الأصدقاء الغير دمشقيون كي أفخر بها ….
************************
سلام كبير لك (( شامي الهوى )) …
أشكرك جداً على دعوتك لي و أنا بحق ممتنة وأملك شوق دائم
لملاقاة مدونتك و السفر فيها …
جميلة مميزة و موضوع اليوم جميل و أنت تعرف كم يعني لي …
من كل قلبي أشكرك و أحترمك على حبك لهذه المدينة العريقة …
موضوع جميل و مدعم بصور جميلة أيضاً …
تحيــــــــــــاتي لك (( هوى شامي ))
و أعتذر على تأخري و أنت أدرى بظروف العمل …
شكراً مرة أخرى و بالتوفيق …
دمت بكل خير و محبة ..
سلام ….
رؤى ..
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 10:21 ص
أهلا بالصديقة رؤى!
وشكر كبير على سلامك الكبير. وسعيد جدا بأن “جمال الشام” لها هذه المكانة والاهتمام في نفسك. والحمد لله أني وفقت في تقديم الموضوع والصور بالشكل الذي نال إعجابك، فغرضي هو إمتاع القراء وإسعادهم من خلال الهدف الكبير الذي يجمعنا كلنا وهو المشاركة في حب الشام والاستمتاع بجماله.
متابعتك محل تقديري وامتناني.
شامي الهوى
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 3:45 م
إلى شامي الهوى
أشكرك ياأخي على دعوتك لي لزيارة مدونتك
فهي فعلا أكثر من رائعة …..وبيكفي إنك تكتب عن الشام لكتون أروع مدونة بكل مدونات مكتوب وسأظل أزور مدونتك على طول لطالما فاح منها رائحة الياسمين الدمشقي ورائحة البيوت العربية التي تملؤها أشجار الليمون والنارنج ؟؟؟؟؟؟؟؟ألف شكرا على هذه المدونة
الله يحميكي ياشام ياحبيبة قلبي وسأزورك ياسوريا في القريب العاجل
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 5:11 م
أهلا بالوردة البيضاء!
أحببت أن أرد التحية بمثلها، إن لم أستطع أن أجعلها بأحسن منها، فزرت مدونتك “همس الحب” وتركت هناك توقيعي في مساحة التعليقات المخصصة لموضوع “دمشق التي أهوى” المنشور في مدونتك. وبالمناسبة، أدعو كل من قرأ الآن “دمشق.. الرائعة المعشوقة!” أن يقرأ الموضوع الآخر الذي كتبه عاشق من عشاق دمشق، على الرابط التالي:
http://rash-al.maktoobblog.com/?post=234361#myComments
كم أسعدتني، يا وردة، بقولك أنك - وأنت الشامية - تجدين هذه المدونة وقد “فاح منها رائحة الياسمين الدمشقي ورائحة البيوت العربية التي تملؤها أشجار الليمون والنارنج”!
أما إحساسك بأني أكتب عن الشام لتكون - هذه - أروع مدونة بكل مدونات مكتوب، فأصدقك القول بأني لم أفكر في ذلك، وربما يفوق طموحي. ولكن ما دام من قرائي من يملك هذا الإحساس والتفاؤل، فلن أخيب ظنهم بمشيئة الله.
شامي الهوى
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 5:37 م
عزيزي واخي ……هل تصدقني اذا قلت لك انني من المعجبين بالشام واهل الشام …وهواء الشام وماء الشام وجمال الشام ……ياريت لو نقضي عمرنا في الشام …….مع حبي وشكر ي لكم للدعوه الكريمه ….
الدكتور سعد الطائي
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 6:04 م
كل الشكر والتقدبر لك اخي العزيز كريم على التعليقات الرائعة والرسالة وكمان مدونتك برغم من قلة الادراجات لكنها جميلة جدآ لان فيها احساس رائع بروعة كاتبها وممكن تشوف كمان في المدونة التاليه عن طرطوس وباقي مناطق سورية الساحرة والاولى مخصصها لتاريخ سورية وفقك الله وبارك الله في امثالك الطيبين
http://saidalouay.maktoobblog.com/
لؤي
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 6:26 م
أهلا بالدكتور سعد الطائي.
ليس غريبا مشاعرك الكريمة إذ يبدو أنك قريب حاتم الطائي أو من سلالته!
ولماذا وكيف لا أصدقك يا عزيزي في إعجابك “بالشام واهل الشام …وهواء الشام وماء الشام وجمال الشام”؟ أكبر “نعم” أجيب به على تساؤلك بالإثبات والتأكيد القاطع هو هذه المدونة التي بين يديك. يكفي أنني أسميتها “جمال الشام” وها قد تحلق حولها وعندها كل المحبين والمريدين.
“ياريت لو نقضي عمرنا في الشام ” هذه أمنيتك الغالية يا ابن الطائي التي أشاطرك إياها آناء الليل وأطراف النهار.
لك مودتي وترحيبي.
شامي الهوى
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 6:48 م
مرحبا بالصديق العزيز لؤي.
لا أخفي سعادتي بالتقاطك “الإحساس الرائع” في المدونة، ليس بفضل كاتبها كما تفضلت، ولكن لروعة الموضوع (الشام) ولأنه ينضح بالإحساس، بل يسمو بالإحساس!
وشكرا جزيلا على المعلومات التي أوردتها، ولن أستغني عن رفدك إياي بكل مفيد وجديد.
يهمني استمرار تواصلك. ودمت بخير.
شامي الهوى
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 11:43 م
دمشق دمشق دمشق
مدونتك الجميلة بتذكرني باالشام وانا بنت الشام وجمال الشام واسم المدونة بخلني اتذكر ايام الثورة العربية لان انت من السعودية والمدنة اسمها الشام ولعم ينتشر فيها جمال الشام
تقبل أجمل التحيات
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 10:36 ص
أهلا ببنت الشام سلمى.. القارئة الأولى!
نعم.. دمشق دمشق دمشق! بل حتى الشام الشام الشام!
هكذا نرددها كأرقّ الألحان وأعذب الأغاني وأعز الأناشيد.
من الملفت أن تتذكري الثورة العربية لكوني من السعودية، يبدو أنك قارئة مهتمة بالتاريخ، مع أني أفضل أن نبتعد هنا في “جمال الشام” عن الثورات والسياسة، ولا بأس من التطرق أحيانا لبعض جوانب تاريخ الشام المشرقة، قديما وحديثا، كأحد عناصر جمالها الحضاري.
أسعدتني زيارتك وتعليقك اللماح. وعلى الوعد نلتقي.
شامي الهوى
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 12:22 م
شكرا لكم على هذه المحبة والاهتمام الذي تولونه لبلدكم وبلد كل الأخوة العرب سوريا. ونتمنى ان نراكم في ربوع بلدكم سوريا باسرع وقت. وسيتم العمل على وضع هذا الموقع الجميل والجهد المشكور على صفحات موقعنا باسرع وقت. شكرا مرة اخرى لكم.
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 12:28 م
شكرا لدعوتك الجميله لزيارة مدونتك المتميزه بعطر الشام الفواح — والله يعلم ما للشام من مكانة فى القلب — أدعوا الله أن يمتع أهله بنعمة السلام والامان
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 4:54 م
مرحبا بالصديقة عبير.
أفرحتني عباراتك الجميلة ودعواتك الطيبة.
لا عدمنا تواصلك مع الجميع.
شامي الهوى
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 4:58 م
الزملاء الأعزاء في “سوريا صوت الحق الإخبارية”
كل الشكر على تجاوبكم واهتمامكم بمدونة “جمال الشام”.
وموقعكم المميز خير وسيلة لنشر رسالة هذه المدونة الجمالية لجميع المحبين والمهتمين.
شامي الهوى
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 8:43 م
شكرا لاتاحتك الفرصة لي
للتعرف على الشام وقراءه هذه المعلومات
واهم شي
استمتعت بالصور
فانا من محبي التصوير
سلمت
مارس 25th, 2007 at 25 مارس 2007 9:02 م
أهلا بالليدي جميلة.
زيارتك مبعث سروري وتقديري. وأعتز بانطباعك عن الصور بشكل خاص لأنها من تصويري، ويسعدني أن تكوني من محبي وهواة التصوير.
لدي مجموعة خاصة من الصور عن دمشق القديمة ومشاهد عامة لدمشق سأنشرها هنا مع موضوعات أخرى قادمة.
دمت كذلك سالمة.
شامي الهوى
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 2:05 ص
نحنا دائما عم نستنا الاكتر لانو الشام بحر ما بينضب وبتمنى من كل يلي ما زار الشام يزورها لانو هي احلى بلد بنظر كل من شافا وشكرا للشامي المبدع يلي انشأ هالمدونة
صديقتك ربى
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 12:14 م
الصديقة ربى.. أهلا وسهلا!
بردي على تعليقك يكون عدد تعليقات “دمشق.. الرائعة المعشوقة!” قد بلغ العشرين تعليقا، وهو رقم قياسي في هذه المدونة الناشئة. وهذا مؤشر على النجاح الكبير لـ”جمال الشام”، ويتزامن مع قرب بلوغ عدد الزوار الرقم 500، وقريبا سنحتفل جميعا بالرقم 1000، ومن سار على الدرب وصل!
وهذا التفاؤل متجاوب مع تطلعك الجميل بلهجتك الشامية الساحرة “نحنا دائما عم نستنا الاكتر لانو الشام بحر ما بينضب”، وأنا شعاري دائما “والقادم أجمل!” وأزيد عليه - من شانك - “والقادم أجمل.. وأكتر!”.
ودعوتك “وبتمنى من كل يلي ما زار الشام يزورها لانو هي احلى بلد بنظر كل من شافا” أوجهها لكل من يقرأ هذا الكلام، والحاضر يبلغ الغائب.
ولا شكر على أحلى واجب من أجل الشام.
شامي الهوى
أبريل 9th, 2007 at 9 أبريل 2007 11:49 م
دمشق ليست باجمل من قلبك وروحك لانهما قادرتان على التحليق في سماء الجمال على اتساع آفاقه…
تحية لك من سورية التي تفخر بأن لها ابنا هو أنت
أبريل 10th, 2007 at 10 أبريل 2007 9:51 ص
أرحب بك يا سماح هنا في أجواء “جمال الشام”
قلوبنا وأرواحنا جميلة لأن في طياتها هذا الهوى الشامي!
سيسعدني دوام متابعتك.
شامي الهوى
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 5:07 م
ما شاء الله كلام جميل ووصف رائع
أدعوكم لزيارة مدونتي
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 7:32 م
الصديقة أسماء
شكرا لزيارتك. مررت بمدونتك وهي تدعو للإعجاب، وأعدك بزيارة متأنية لها قريبا.
إلى لقاء.. ات
شامي الهوى
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 5:18 م
شكرا لك على زيارت مدونتي
لو تعلم اني احب الشامل فقط لان حبي فيها
اخوك محمد
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 6:05 م
أهلا بالعاشق محمد !
ومن منا ليس حبه في الشام ؟! كلنا - يا أخي - في الهوى شامُ !
نسأل الله أن يعيننا في عشق الشام وعلى تبعات هوى الشام !
ويكفي من إطلالتك هنا إشراقة مشاعرك.
شامي الهوى
أغسطس 14th, 2007 at 14 أغسطس 2007 7:33 م
سررت باكتشافي هذه المدونة
اشكر اختيارك واهتمامك
دمشق ……..كل السحر كل الحلا
والمطلوب منا شي صغير بس نفهمها ونعرف كيف نحب الشام
وما يبقى الكلام عنها حبر على ورق
لانو والله …الشام بتستحق
والله يوفقك
شغف
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 12:18 م
شغف الياسمين.. يا له من اسم!
وسررت باكتشافي إياك قارئة وصديقة.
لا مزيد على كلامك!
شامي الهوى