الرحلة الوجدانية الممتعة !
كتبهاشـامـي الـهـوى ، في 11 يونيو 2007 الساعة: 23:50 م
"قرأت منذ سنوات بعيدة جدا رسائل لجبران يخاطب ملهمته، وكانت تقطر رقة وجمالا، وكانت ملهمته ترد الرسالة بالرسالة، فتأسر القارئ في عالمهما، ويتلهف لمتابعة أخبارهما. فمثل جبران لا يُهمل الرد على رسائله.
أين أنت أيتها الملهمة الساحرة.. ألم يحن الوقت للرد على هذا العزف الندي؟!
شكرا على تلك الرحلة الوجدانية الممتعة. وفي انتظار المزيد."
هذا ما كتبته لي البارحة قارئتي السامية في أدبها وكتاباتها ومشاعرها، سامية عبدالمطلب، في سياق التعليقات على رسالتي الثانية إلى قارئتي الملهمة والمنشورة في هذه المدونة. وعطفا على ما رددتُ به على السيدة سامية في حيز التعليقات، أخصها هنا بالقول:
كلماتك نسمة صباحية ندية افتتحت بها يومي، ونغم تردد في أصداء وجداني، استدعيت لها طيف ملهمتي واسترجعت بها حواراتي معها ورسائلي إليها ورسائلها إلي.
هي - أعني ملهمتي - تفضل السماع على الكلام، وتفضل القراءة على الكتابة، وتفضل التلقي على الإرسال. وحسبي من ذلك كله معايشة الجمال وأنا أتواصل مع الجمال.
وما أشارت إليه القارئة السامية في تساؤلها في محله، حول الرد على الرسائل وحق القارئ في ولوج العالم الخاص بالمرسل والمرسل إليها والرسائل التي بينهما، ما دامت منشورة ومتاح الاطلاع عليها. ولكن يبقى الجانب الذاتي المتعلق بمشاعر طرفي الرسالة وخصوصيتهما، أو مشاعر وخصوصية كل منهما على حدة، فهذا حق حصري وملكية خاصة لكل طرف أن يسمح بالقدر المناسب باطلاع القراء عليها ومشاركتهم فيها أو لا يسمح.
إن متعة القارئ الفكرية وإثراءه العاطفي لا يكتملان إلا بقدر كاف من المشاركة من خلال الاطلاع والتفاعل، وكثير من الكتابات العاطفية التي تزخر بها المدونات وجدانيات ذاتية يخاطب فيها الكاتب ذاته أكثر من مخاطبته طرفا آخر. وقد يكون هذا عيبا أو لا يكون. ولكن العبرة بجمال الكتابة في أسلوبها ومفرداتها ومعانيها وخيالاتها ودلالاتها، كما تكون بمتعة القراءة والإشباع الفكري والوجداني.
عودةً إلى ما بدأنا به، فهذه هي المرة الاستثنائية الثانية التي أنشر فيها تعليق قارئ على شكل موضوع جديد مستقل. كانت المرة الأولى بعنوان "تعليق كتبه مجهول من دمشق!!" (في 15 مارس/آذار 2007). ما يجمع بين التعليقين والاستثناءين أمر واحد، شخص واحد، إنها قارئتي الملهمة! فالتعليق الجديد عنها والتعليق القديم منها !!
لقد أنهت القارئة السامية كلامها لي بتعبير "الرحلة الوجدانية الممتعة"، وتعني بذلك قراءتها رسالتي إلى قارئتي الملهمة. وهذا التعبير وصف دقيق لحال هذه المدونة "جمال الشام"، وحالي "شامي الهوى" مع هذا الجمال. لست أول من يأسره جمال الشام، ولن أكون آخرهم، لكني وجدت أن رمز هذا الجمال وخلاصته تتمثلان في شخص قارئتي الملهمة. فأنشأت هذه المدونة وأسميتها "جمال الشام" لأعبر من خلالها عن شغفي بجمال الشام، بمفهومه العام ليتابعها أكبر قدر ممكن من القراء والمهتمين، وكذلك بمفهومي الخاص لجمال الشام حين أكتب من آن لآخر عن قارئتي الملهمة رمز الجمال الشامي وإليها عبر هذه المدونة. وحين أنشر بعض المشاعر المكتوبة والوجدانيات المدونة فهي تجربة من تجارب الناس أشرك فيها الآخرين، فيها مزيج من العاطفة والفكر والأدب.. وكثير من الجمال!
وهكذا هي "رحلتي الوجدانية الممتعة" في تعاطي هذا الجمال، معكم، ومع أهل هذا الجمال، ومع كل مكونات هذا الجمال وعناصره، بأرضه وطبيعته ومدنه وحضارته، على النحو الذي اجتهدت للتعبير عنه من خلال موضوعات هذه المدونة، وآمل أن تكون أفضل في مقبل الأيام.
وهي أيضا "رحلتي الوجدانية الممتعة" مع قارئتي الملهمة كلما حلقت في أجوائها، حين أفكر فيها، أتحدث معها، أكتب لها، أكتب عنها. لقد كتبت لها يوما أن بين إلهامها لي وكتابتي لها وعنها، وبين كتابتي لها وقراءتي لها وعنها، رحلة من البهجة والمتعة لا تنقضي.
لذا فهي أيضا "رحلتي الوجدانية الممتعة" مع ملهمتي كلما قرأت منها، والأدق أن أقول " قلّما " قرأت منها، فهي مقلة للغاية في الكتابة لي أو الرد علي!
هل أدركتِ الآن، يا سيدتي القارئة السامية، لماذا لم ترد ملهمتي على رسالتي الأخيرة ؟!
ليس من اللائق أن أصل بكم إلى هذه الأسطر الأخيرة دون شكر الأستاذة سامية عبدالمطلب على تعليقها الذي استلهمت منه اليوم ما كنت أفكر فيه منذ بدايات هذه المدونة، وهو الإفصاح عن أن هذه المدونة "جمال الشام" ليست فقط إهداء خاصا وخالصا ودائما لقارئتي الملهمة، رمز الجمال الشامي، الساحرة حقا، بل أن ملهمتي هي أصل هذه المدونة التي أنشئت من أجلها وهي سبب وجودها!
وللحق، فمع تعلقي بها تعلقت أكثر بالشام وأهله، فهي (ملهمتي) وهي (الشام) وهم (أهل الشام) كل لا يتجزأ، ومن خلال تفاعل قراء هذه المدونة، وخاصة أهل الشام، أحببتهم قدر حبهم لي، حتى لا أقول أيّنا أحب الآخر أكثر!
شامي الهوى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قارئتي الملهمة, يوميات شامية | السمات:يوميات شامية, قارئتي الملهمة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 3:31 م
سلام كبير …
أتيت للتحية و السلام و سأعود لاحقاً لأقرأ إبداعات جديدة منك ….
تحياتي …..
سلام ….
رؤى ..
يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 7:52 م
::
رحلة وجدانية عامرة بـ المعاني الجميلة
كلمات راقية دُونت هـ هنا بكل تميز و شموخ
سيدي ..
احترامي لـ رُقي مدونتك
م ـودتي
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 9:37 ص
لحظة صمت !
لا تقولي شيئا بحقي، إنه فعل الجمال ! إنه فعل الشام !
فإن كان لا بد من كلمة فلتوجّه لهما.
وللحظة صمت اعتزازي وتقديري.
شامي الهوى
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 6:03 م
السلام عليكم
اولا اعتذر عن طول غيابي لكن فعلا كنت مشغولة اخر فترة
اما بالنسبة لرحلتك فهي رائعة جدا جدا قلبا وقالبا وكلماتك معبرة جدا وواضح إن لديك أسلوب أدبي جميل جدا **** يعني الصراحة إنت مميز
والصراحة أحلى شئ اسمك شامي الهوى
والله رغم إني انا شامية وحضرتك على مااعتقد من السعودية لكن والله أشعر إنك شامي أكثر مني ** الله يحميك يارب وأنا فرحانة كتير لإنك بتحب الشام
جزاك الله كل خير
دمت وسلمت أخي الغالي
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 6:54 م
الوردة البيضاء !
بعودتك يعود الربيع إلى هذه الأرجاء، وبياض حروفك يضيء المكان والزمان !
نعم أنا سعودي، ونعم أنا شامي الهوى. ومع أنك لست أول من يقول إنك تحسين بشاميتي، فلا أملك سوى الرد بأنه فعل الهوى، وأنه فعل الشام !
وكوني شامي أكثر منك فهو دليل على أن الشام فعلا للجميع، وهذا سر عظمة الشام وسر حلاوة أهل الشام !
دامت لنا الشام، وسلمنا في ظلها محبين متحابين.
شامي الهوى
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 12:50 ص
شكرا لك صديقي على هذه الرحلة الوجدانية الممتعة
اه ماروع الشام
تحياتي
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 2:12 م
رانيا !
وكيف تشكرين من سخّر نفسه لإسعاد من أسعدوه ؟
وكيف تشكرين من وطّن نفسه لمحبة من أحبوه ؟
وإن كان لا بد من شكر فاشكروا الشامية ابنة الشام قارئتي الملهمة التي كانت سببا لإسعادي وإسعادكم في هذا الرحاب الجميل.
وأردد معك.. آ آ آ ه ه ه .. ما أروع الشام !
شامي الهوى
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 4:24 ص
معليش بس على مافهمت انك لفيت العالم شرقه وغربه
ووالله مو احتقار للشام او اهلها
لكن فيه دول كتيره احلى من الشام بالف مرة
فغريبة يعني سعودي
وتحب الشام
الا انو حاجة في نفس يعقوب قضاها
يسلمو
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 8:01 م
غربية الهوى !
أعجبتني ملاحظتك. وأتفق معك تماما أن هناك دولا في الشرق والغرب أجمل وأحلى بكثير من الشام. لكن المسألة أن الجمال أنواع والحلاوة أذواق، والمعنى في قلب الشاعر !
أما كوني سعوديا يحب الشام فليس في الأمر غرابة لأن كثيرين جدا، رجالا ونساء، يحبون الشام. ولكن كما قلتِ بالحرف الواحد.. لحاجة في نفس يعقوب.. ولكن لم يقضها ولن يقضيها إطلاقا !!
وشكرا على تعليقك اللماح !
شامي الهوى
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 12:54 ص
السلام عليكم ورحمة الله
البيت السعيد
الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعلنا من أهله وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه، وأسأله المزيد من فضله وكرمه، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيرا؛ دعا إلى الحق وهدى إلى الخير، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
أما بعد:
………
أدعوكم لوضع بصمتكو على هذا الادلااج
وجزاكم الله كل الخير
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 3:31 م
مااجمل الشام وجمال الشام
ومدونة جمال الشام
غيبت فترة ورجعت ولقيت المدونة رائعة
تحياتي
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 8:12 م
سلمى.. قارئتي الأولى !
الحمد لله على السلامة، ومسرور بعودتك من جديد.
جمال الشام دائما رائع بأهلها وبمحبيها، و”جمال الشام” رائعة بملهمتها وبمتابعيها.
شامي الهوى
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 8:20 م
نوارة !
وجزاك الله خيرا على مدونتك التي سأزورها قريبا إن شاء الله.
شامي الهوى
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 10:59 ص
دمت بخير
كلماتك جميله
ادام الله المعروف
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 6:59 م
أحمد ثروت !
شكرا على إطرائك ودعواتك الطيبة.
شامي الهوى
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 6:38 م
العزيز شامي الهوى …
ما أجمل ان يكون لنا ملهم نكتب له نحيا له ويكون فرحنا الذي لا يغيب …
دمت بخير .
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 7:03 م
إيلينا !
الإلهام! إنه سر الحكاية وعطر الرواية وحبر الكتابة !!
كيف يحلو الكلام بلا أُنس وكيف تجود الكتابة بلا إلهام ؟!
آه من الإلهام يا إيلينا ! يا ليتهم جميعا يدركون سر الإلهام مثلك !
شامي الهوى
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 5:19 م
في الحقيقة لم أتوقع أبدا أن تكون غير سوري الأصل…
وظننت أنك من أهل الشام مدينتي الحبيبة
لكنني فهمت الآن أنك عاشق لها…
لكني أجبت على ردك في مدونتي على أنك من الشام فا عذرني
الإلهام هو صديق الكاتب
ولا أعرف هذه الكاتبة لكنني سأحاول أن أعرفها في الأيام القادمة
ولدي سؤال….
من أين أنت؟؟؟ من أي بلاد؟؟ تكون.
تحياتي
أقحوانــــــه
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 6:39 م
أقحوانة !
حب الشام لا يحتاج لاعتذار بسببه، بل إن عذر من يحب أنه يحب !
أما من أين أنا ومن أي البلاد أنا، فليس في الأمر لغز، ولو كنت متابعة كتابات هذه المدونة وتعليقاتها لعلمت أنني سعودي من السعودية، لكنني شامي الهوى، ويقول عني أصدقائي الشوام إنني شامي أكثر منهم - أو من بعضهم على الأقل.
شامي الهوى
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 4:01 م
شآم اهلك احبابي وموعدنا
اواخر الصيف آن الكرم يعتصر
تحية حب وتقدير يا ذا الهوى الشامي
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 4:47 م
محمد خصاونة !
تحيتك الشعرية احتوتها مشاعري، فشكرا جزيلا لك.
وموعدي مع الشام في فصول السنة كلها !
شامي الهوى
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 7:37 م
كم يتجلى صدقك من خلال ما كتبته …
تعرف رأي بك و بما تكتبه و بالأخص عندما يخص الشلام بشكل أو بآخر …
لك كل التحية و الشكر و شكر أيضاً إلى ملهمتك و التي من خلالها تواصلنا مع بعضنا من خلال كلمة جميلة و ذات معنى
و الأهم من هذا تسكن في النفس و تسعد الروح ….
سلام شامي الهوى ….
رؤى ..
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 11:08 ص
رؤى الشام !
يا سلام !! يا لها من لفتة وفاء جميلة أن تخصي ملهمتي بالشكر، فهي حقا جديرة بالشكر والوفاء لأنها السبب في اجتماعنا في هذا المكان للتعبير عن الحب للشام وأهلها.
هذه لفتة لا تُنسى منك يا رؤى، وآمل أن يصل شكرك إلى قارئتي الملهمة.
وإذا كانت هذه المدونة قد أدخلت السعادة والبهجة في قلوب مرتاديها فقد تحقق الهدف من كتاباتي.. ولله الحمد والمنة.
لك أجمل الشكر.
شامي الهوى
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 11:26 م
يالقروي
تحب سوريا علشان النوريات؟؟
اخاف امك سوريه بس
ولا اخاف وحده من البنيات اللي تعرفت عليهم عقدت لك وعشقت سوريا بعدها
الله يخلف عليك والله اللي ماترعف الزين وين محله
مالت عليكم من سعوديين مشافيح
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 8:01 م
شآمي… شآم العشق و الرؤى
حدّ التمزق أعشق روابيكِ
شآمي… يا وسع العمر و النجوى
سكنتِ قلوب و أعين محبيكِ
دمت بألق و عشق يا شامي الهوى
باركيه يا شام فهو أهلٌ فيكِ
يوليو 10th, 2007 at 10 يوليو 2007 6:54 ص
الياسمين الأبيض !
كلامك مزهر كالياسمين
ومعانيه صفاؤها كالبياض
شكرا لك من الأعماق
شامي الهوى
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 7:46 ص
السلام عليكم
جميل ما هو جديدك ورائع ما هو قديم
أتمنى لك دوام التاقدم والتوفيق
تحياتي لك
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 5:15 م
أماني !
لا جديد بلا قديم، والقديم كان جديدا يوما ما. وكلاهما عندي حبيب قريب، لأنهما نتاج فكر وخلاصة معاناة وعصارة تجربة، كبستان ورد أقدمه لكم في زجاجة عطر !
كل شعور جميل صداه في النفس أجمل.
أبادلك الأمنيات والتحيات.
شامي الهوى
يوليو 17th, 2007 at 17 يوليو 2007 8:55 م
كلماتك نسمة صباحية ندية افتتحت بها يومي، ونغم تردد في أصداء وجداني
صديقي كلماتك رائعة جدا سلمت يداك
تحياتي…..
assma
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 5:56 ص
أسماء !
كم يسعدني أن تكون لكتاباتي هذا الصدى الجميل.
وجمال ما أكتب هو من جمال ما أكتب !!
لأجلكم ومعكم يحلو الكلام ويطيب المُقام !
شامي الهوى
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 9:44 ص
ما أروع و أصدق كلماتك… وكيف لا تكون رائعة وأنت تكتب عن الشام
شام الياسمين والجوري والجمال
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 11:52 ص
إلى مجهول
ليس من عادتي الالتفات للتعليقات المجهولة المصدر، لأني لا أستطيع التعامل مع من أجهله. فالـ(مجهول) يخاطبني لأنه يعرف أفكاري وكتاباتي، ولكني لا أعرفه فكيف أتعامل معه؟
وحلا لهذه الإشكالية لمن لا يرغب في التعريف بمدونته أو كشف هويته، أقترح أن يوقع تعليقه بأي اسم مستعار حتى تتحدد هويته - ولو بشكل جزئي - ولكي أميزه عن المجهولين الآخرين، وما أكثرهم!
ولمشاعرك - أيها المجهول - تقديري واعتزازي.
شامي الهوى
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 11:56 ص
رؤى الشام ! (16 يونيو/ حزيران 2007)
كتاباتي لا لون لها ولا رائحة دون متابعات القراء والقارئات ومشاركاتهم.
فأهلا بك وبالجميع في كل وقت.
وعليكم السلام.
شامي الهوى
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 8:43 م
خذلني الكلام ….. فهل يسعفني الصمت …
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 8:42 م
ARABIA
البلاغة في الإيجاز!
شكرا على بلاغتك.. شكرا على إيجازك.
شامي الهوى