حلب الشهباء.. الماضي الجميل سيعود يوما
كتبهاشـامـي الـهـوى ، في 12 يوليو 2007 الساعة: 14:20 م

تشهد حلب ثاني أكبر المدن السورية وإحدى أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم نهضة لتجديد العاصمة التجارية القديمة التي كانت مبانيها الرائعة تنافس ذات يوم تلك الموجودة في إسطنبول في العهد العثماني. وترصع التحف المعمارية الخلابة والحمامات والمدارس والقصور والكنائس والمساجد شوارع حلب لتجعلها أحد أكثر المواقع التاريخية ثراء في الشرق الأوسط. ويجلجل صوت الأذان في الجامع الكبير الذي تم تجديده حديثا كما كان يجلجل في القرن الثامن. وتباع في الأسواق المسقوفة المتشعبة التي يرجع تاريخها لأربعة آلاف سنة البهارات وصابون الغار الشهير الذي يعد من العلامات المميزة للمدينة والمنسوجات العتيقة التي كانت أوروبا تهيم بها دوما.
لكن الحال لم يكن هكذا دائما.
عندما عاد المهندس المعماري عدلي قدسي إلى مدينته حلب في سبعينيات القرن الماضي راعه منظر الجرافات التي تسوي مناطق بأكملها بالأرض داخل جدران المدينة القديمة لتشييد طرق جديدة. وقال قدسي "منازل قديمة جميلة بشكل مذهل عمرها 700 عام دمرت. من أجل السيارات أقاموا شوارع مما أدى إلى تدمير قطاعات كبيرة من العمارة القديمة". وكان رد فعل قدسي هو تشكيل مجموعة من النشطاء لوقف خطط تدمير مزيد من المباني في المدينة القديمة. وقال قدسي "كان أمرا كارثيا لكننا أوقفناه".
وبعد مضي ثلاثة عقود لا يزال التمويل الدولي يتدفق على حلب وأعلنت أحد مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو. لكن لايزال هناك الكثير من العمل يتعين إنجازه. فهناك أجزاء قديمة في حلب فقدت طابعها العالمي الذي كان يميزها ذات يوم بسبب التوسع الاقتصادي في سبعينيات القرن الماضي. ودمر نحو خمس المدينة القديمة لإفساح المجال لإقامة الطرق. وسكان الأحياء التاريخية غادروها عندما وجدوا أن بنايات جديدة شاهقة أصبحت تطل على أفنية منازلهم.
ويستعرض قدسي خرائط على الكمبيوتر لخطة أساسية تحدد ما يصل إلى 2000 منزل من بين عشرة آلاف منزل عربي الطراز تحتاج إلى إصلاح عاجل. ولن يسمح بسير السيارات في أجزاء من المدينة القديمة مثل الطريق الدائري حول القلعة الأيوبية حيث اكتشف معبد للحيثيين في الآونة الأخيرة.
وقال قدسي إن الأولوية حاليا هي استكمال تجديد أنظمة الصرف الصحي والمياه وما يشوبها من تسرب والتي أقامها العثمانيون والفرنسيون في مسعى للحيلولة دون إلحاق مزيد من الضرر بالمنازل والأماكن الأثرية القديمة.
وتشهد البنية الأساسية أعمال تجديد وإعادة بناء حيث تم إصلاح أكثر من 60 بالمئة من نظام المياه والصرف الصحي وتحديث خدمات الهاتف والكهرباء في بعض المناطق. ويشرف خبراء ألمان على تجديد دير الشيباني الكاثوليكي الذي يرجع إلى القرن التاسع عشر وأوشكت مشروعات لتجديد القلعة المشيدة على طراز العصور الوسطى على الانتهاء.
ويستمتع السياح بجمال مدينة حلب الواقعة في السهول الشمالية والتي يرجع تاريخ تأسيسها إلى مطلع الألفية الثانية قبل الميلاد. والمدينة التي استولى عليها الإسكندر الأكبر والقائد الأسطوري صلاح الدين الأيوبي تغلبت على محن مثل الكوليرا والزلازل.
ومن المتوقع أن يجتذب هذا العمل السكان للعودة مرة أخرى إلى المدينة القديمة التي كان يقطنها 300 ألف شخص في الأربعينيات من القرن الماضي ولا يقطنها حاليا سوى ثلث هذا العدد.
(النص نقلا عن رويترز - الصور من Hovic )
الجولة القادمة: إلى طـرطـوس

حلب مدينة المتحف المفتوح

خان قديم في حلب

أحد جوامع المدينة

حلب بعد المطر

حلب قبل شروق الشمس

مقتنيات للبيع في أسواق حلب القديمة

كنيسة قبل عيد الفصح

مشهد بانورامي لحلب

منزل حلبي من الداخل

زقاق في حلب القديمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مدن ومعالم | السمات:مدن ومعالم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 2:29 م
في البداية يعطيك ألف عافية ….
سلام كير مصحوب بندى المطر و بعبير الياسمين الدمشقي و جمال الروح و طبعاً ليست أيا روح و إنما روحك الطيبة …
شكراً لك و أهنئك من كل قلبي على اختياراتك للإدراجات المميزة …
بالتوفيق ….
سلام ….
رؤى ..
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 2:46 م
أهلين برؤى الشام
حلب لم أزرها حتى الآن، أتيحت لي فرصة ذات يوم وأنا في دمشق ولكن الرحلة ألغيت لأسباب خارجة عن الإرادة. لكني سمعت عنها من حلبيين وقرأت عنها في أوقات متباعدة. وحين قرأت في المرة الأخيرة هذا التقرير الصحافي قررت نشره هنا، وكان من حسن الحظ وجود صور ممتازة بالنت للمصور البارع Hovic، وأظنه من سكان حلب، فاكتملت عندي عناصر الموضوع الجيد.
والموضوع الجيد كالطبخة الجيدة، لا ينقصها إلا من يقبل عليها ويستمتع بجودتها.
هنيئا !
شامي الهوى
يوليو 17th, 2007 at 17 يوليو 2007 3:23 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك
تشرفت بزيارة مدونتك
بالتوفيق
بارك الله فيك و جعلك من اهل الفردوس
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 9:10 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…….
أيموت أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا ونحن صامتون !
دعوة لتجديد الحملة :
لن نتوقف حتى تتوقف مأساة رفح!
http://rafahtoday.maktoobblog.com
ه
صورة جد رائعة حول مدينتنا…………….
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 3:12 م
شامى الهوى
بجد انا سعيدة بمدوناتك لان لقيت فيها تجديد و خروج عن المالوف و النمطى و ذكاء و صور جميلة .. انا بحب سوريا و لى صديقة بها مثال للفن و الرقى و جمال الطبيعة التى انطبعت بروحها ..
اشكرك لاتاحة الفرصة لى لمعرفة مدوناتك و اسمح لى بان اقرا باقى الموضوعات ..
ناديه طه
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 6:52 ص
العزيزة نادية
حضورك الإسكندراني كرم أسعى إليه، وأرجو أن أستحقه.
ومدونتي المتواضعة هي لإسعاد الجميع وإمتاعهم، فأهلا بك في كل وقت.
دمت في خير وسعادة.
شامي الهوى
يوليو 27th, 2007 at 27 يوليو 2007 6:22 م
إلى نور نور (17 تموز/ يوليو)
مرحبا بالـ” نور ” المُشرق من أقصى المغرب العربي
(وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته)
جزيت خيرا على الزيارة والدعاء، وأدعو لك بالمثل.
في حفظ الرحمن.
شامي الهوى
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 4:53 م
الله الله الله على هي الصور كتيررررررررررر رائعين واكثر من رائعين
حتى انا انتطر مني مجموعة صور على مدونتي لانني كنت بسوريا وقمت بتصوير العديد من الأماكن التي زرتها سأدرج الموضوع بعد يومين بإذن الله
سأنتطر زيارتك بعد يومين او متى شئت أهلا بك في مدونتي
وعن جد الصور عندك كتيرررررررررررررررررررررررررررر حلوين
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 7:52 م
حلب طول عمرها رووعة
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 7:55 ص
أهلا بالوردة البيضاء
حلب جميلة، والذي أبرز جمالها أكثر مصورنا البارع Hovic الذي أخذت الصور من مجموعته. فله مني ومن الجميع الشكر والتقدير.
بانتظار الصور في مدونتك، وأنا زرتها فعلا مرات قبل الآن، وسأزورها مرات بعد الآن.
شامي الهوى
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 7:59 ص
أهلا بالأخ مجد سوسي
كلامك صحيح، ولن نفي حلب حقها مهما كتبنا وقرأنا. وشكرا لزيارتك.
شامي الهوى
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 8:00 م
صح عسى ان تعود حلب الشهباء وكل مدينة وكل بقعة لجمالها
تحيتي لك
وتقديري لمجهودك
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 8:04 م
شكرا لمحبتك ومجهودك
وعسى ان يعود البهاء لكل مدينة عربية
أغسطس 5th, 2007 at 5 أغسطس 2007 7:26 ص
أهلا بشمس الشام
مدننا هي طفولتنا وحاضرنا وأملنا وآمال أولادنا في المستقبل، هي الرحم والحضن والوطن، وما دمنا نتمنى الخير لمدينتنا / لمدننا فنحن نتمنى الخير لأنفسنا ولأهلنا ومواطنينا.
وشكرا على كلامك الطيب.
شامي الهوى
أغسطس 9th, 2007 at 9 أغسطس 2007 11:14 م
تحياتي لك يا ايها الشامي الجميل, والى مزيد من التواصل والابداع …. صديق الياسمين
أغسطس 11th, 2007 at 11 أغسطس 2007 7:32 ص
صديقي صديق الياسمين عصام
أشكرك على تحياتك، وزياراتك المتكررة تزيدني سعادة.
على الوعد نتواصل.
شامي الهوى
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 9:39 ص
شكرا علي هذا الموضوع القيم وتلك الصور الجميلية
واشكرك علي تواصلك وزيـارتك كاريكاتير
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 11:22 م
الأستاذ الفنان عبدالعزيز تاعب
وبدوري أشكرك على كلماتك ومشاعرك
شامي الهوى
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 2:38 م
شامي الهوى
لقد حملتني الى اجواء هذه
المدينه الرائعه بشكل ممتع،
والصور جميله جدا،
ما احلاك ياسوريا، وكم احبك
يابلدي الثاني، بلد امي واخوالي…
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 5:05 م
أهلين وسهلين بطارق
آها ! إذًا أنت أيضا شامي الهوى!
وسورية بلدي الثاني أيضا، ولكن من غير خؤولة ولا مصاهرة.
شامي الهوى
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 1:34 م
شكرا لك على هذا الموضوع الجميل
اعطيتني معلومات لم اكن اعرفها عن بلدي
وادعوك لزيارة حلب
في ضيافتي
تحياتي لك
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 12:12 ص
دمدومة الدلوعة.. مرحبا بك
شكرا على كرم الدعوة. سألبيها متى ما واتتني الفرصة المناسبة.
وهل لي أن أسأل إن كنتِ من حلب أم لا؟
شامي الهوى
سبتمبر 7th, 2007 at 7 سبتمبر 2007 1:16 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم
أولا شكرا على هذه الصور الرائعة عن حلب مدينتي التي أعشق وثانيا هل تؤمن بتوارد الأفكار
سلام ودمت برعاية الله وحفظه
سبتمبر 22nd, 2007 at 22 سبتمبر 2007 3:02 ص
موضوع جميل ومدينة رائعة
اتمنى زيارتها فى يوم من الايام
أكتوبر 4th, 2007 at 4 أكتوبر 2007 10:54 م
شرفتني بزيارتك ذات يوم
ولم تعد
وقرأت تعليقك ذات ليله
ولكني ابتعدت
وهأنا أعود لأخبرك عني
وعن بائع الريحان
*
بائع الريحان كان رجلا عجوزا يبيع الريحان في قريتنا
كل يوم أثنين وكنت طفلا صغيرا احب الجلوس
بجانبه وشم رائحة العطور المنبعثه من الزهور والنباتات العطرية
التي كان يبيعها
احببته حبا جما وكنت لا آنس الى إليه
وظلت هذه الذكرى معي حتى يومنا هذا
ولذلك اخترت هذا الاسم
*
اعتذر عن التأخير في الرد
طبت وطاب مساءك
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 12:08 ص
صحيح أن النص منقول لكنك أضفيت عليه أحساسك وحبك للشام لحلب لكل ذرة تراب من أرض سورية فكيف لا تحمل هذا الإحساس أنت تشرب من ماء الشام وتشم عبير الياسمين الشامي
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 2:34 م
عذراً على عدم التعليق (الآن) فمازال غبار السفر يعتلي كتفيّ - إنما قدمت لإلقاء التحية والمباركة لكم بعيد الفطر أعاده الله علينا وعليكم أعواماً وأعوام.
نوفمبر 2nd, 2007 at 2 نوفمبر 2007 6:43 م
وينك ياشامي الهوا
وين مواضيعك الجديدة وليه غايب عن مدونتي مابتزورني ابدا
زعلت منك ههههههه اكيد مابزعل منك بس يارب عسى المانع يكون خير
اتمنالك التوفيق يارب وبجد غيابك طال
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 7:36 م
ماتَ الرئيسْ
وهَوى سُليمانُ الحكيمُ
وكلُّنا كالجنِّ نَخدُمُهُ
ونَرفُضُ أن نُصدِّقَ
أنَّهُ قد ماتْ
ماتَ الرئيسْ
حامي الحِمَى
وسليلُ عصرِ المعجِزاتْ
هو ميِّتٌ مِن بعضِ أعوامٍ مَضتْ
حاولتُ أُقنعُهُمْ بذلكَ إنما ..
هَيهاتْ
الكلُّ يَرفضُ أن يُصدِّقَ
أنَّ جبَّارًا كهذا قد يَموتْ
صُورُ الرئيسِ على الحوائطِ
في الميادينِ الفسيحةِ
والبيوتْ
أنا كنتُ أعملُ في بلاطِ المُلكِ لكنْ
عندما أودى سُليمانُ الحكيمْ
قطعوا لساني
أجبروهُ على السكوتْ
وبرغمِ أني عارفٌ
مِن أن هذا العرشَ
أشبهُ بالضريحْ
صُوَرٌ أراها ذُيِّلَتْ
ببديعِ آياتِ المديحْ
” حامي الحِمَى ، والقائدُ الأعلى
في ثورةِ التسطيحْ “
نَوعُ مِن الزيفِ الصريحْ
وجَميعُ رُؤساءِ الدولْ
يَتحدثونْ
ويُناشِدونْ
وبكلِّ حزمٍ يَرفضونْ ..
موتَ الرئيسْ
ويُؤكدونْ
أن الخبرْ ..
مَحضُ افتراءٍ أو جُنونْ
أ هناكَ رؤساءٌ تموتُ مِن العربْ ..
يا كاذبونْ ؟
***
سَلَّمتُ أمري للذي خَلقَ الوجودْ
وأنا بوجهِكَ سيِّدي دومًا أُحدِّقْ
هذا سُليمانُ الحكيمُ أمامَنا
هو ميِّتٌ لكنَّ فردًا لا يُصدِّقْ
هو جالسٌ
وعصاهُ لا تَهتَزُّ في يَدِهِ
وأحيانًا يُحَملِقْ
والجالسونَ على الموائدِ كلُّهُمْ
قد جاءَ يَسعى للتملُّقْ
يَتحدَّثونَ عنِ التعاونِ ،
والتبايُنِ ، والتطرُّقْ
وهناكَ آلافُ الخُططْ
خَمسيَّةٌ ، مِئويةٌ ، ألفيَّةٌ
وكلامُهمْ عَذبٌ وشَيِّقْ
هذا سُليمانُ الحكيمْ
يأتي عليه الدورُ ضِمنًا في الكلامِ
وليسَ يَنطِقْ
لكنَّنا بالطبعِ نَفهمُ ما يُريدْ
فإذا بكلِّ الحاضرينَ يُصفِّقونْ
وأنا أُصفِّقْ
***
كانَ الحكيمْ
وجهًا لوجهٍ فوقَ كُرسيٍّ أمامي
وأنا بكلِّ جوارحي أُصغي إليهِ
وكنتُ أُعطيهِ اهتمامي
وبرغمِ كلِّ تأكُدي مِن موتِهِ
أنا لستُ أجرؤُ مُطلقًا
ذِكرَ الحقيقةِ في كلامي
كانَ الغَذاءُ
غَذاءَ نَهْبٍ للجميعْ
كانَ الحكيمْ
يَتصدَّرُ الديوانَ مُنكفئًا ،
وَديعْ
فإذا سألنا عنهُ قالوا :
ساجدٌ للهِ يَشكرُهُ
على هذا القطيعْ
قلنا أينهضُ مرَّةً أخرى ؟
فقالوا : لا ، مُحالٌ يَستطيعْ
كانَ التباحُثُ ، والتشاوُرُ ، والتحاوُرُ
والإذاعاتُ ..
تُذيعْ
وبنشرةِ الأخبارِ قالوا :
إنَّ مولانا المُفدَّى
قد ضاعَفَ الأيامَ في فصلِ الشتاءِ
وتَمَّ إلغاءُ الربيعْ
***
كنتُ ..
أُحاولُ جاهدًا
أن أفهمَ اللغزَ المُحيِّرْ
لِمَ نحنُ دومًا ثابتونَ
ورافضونَ لكلِّ أحداثِ التغيُّرْ ؟
لِمَ دائمًا تَبقى الأنا
فينا جميعًا مثلَ ليثٍ إذْ يُزمجِرْ ؟
كانَ الحكيمْ
أعلى مِثالٍ عن طَبائعِنا يُعبِّرْ
هو رافضٌ للموتِ
يُلغي فكرتَهْ
أو حينَ تُعرَضُ فكرتُهْ
فعليهِ وحدَهُ أن يُقررْ
هو واثقٌ مِن أنهُ باقٍ
وأنَّ الحكمَ حكمٌ مُطلقٌ
والرأيُ فيهِ
لا يُقدِّمُ أو يُؤخِّرْ
***
كانتْ هُنالِكَ نملةٌ
في قلبِ هذا العرشِ تَنخَرْ
سَقطَ الحكيمُ وعرشُهُ
سقطتْ عَصاهُ
وهلَّلَ النملُ وكبَّرْ
والناسُ تَجري مِن هناكَ
ومن هُنا
وكأنها في السرِّ تُؤمَرْ
جَسدُ الحكيمِ ..
رافضٌ في الأرضِ يُقبَرْ
ولِذا رأينا أنهُ
لابُدَّ أن يَبقى هُنا
نُبقيهِ في بَهوِ الحديقةِ واقفًا
مادامَ قد أبدَى التَّذمُّرْ
هو واقفٌ ناطُورَ حقلٍ قد تَسمَّرْ
والريحُ تَقذفُهُ يَمينًا أو شِمالاً
والناسُ تَحسَبُهُ يَرُدُّ مُلوِّحًا
وتَقولُ : سُبحانَ المُغيِّرْ
هو ميِّتٌ وهناكَ جَمعٌ للتجمهُرْ
والناسُ تَصرُخُ : يا سُليمانُ الحكيمْ
يا أيُّها الملِكُ المُعمِّرْ
مَنْ ذا سيحكُمُنا سِواكْ ؟
فيُجيبُهُمْ :
ولدي ..
ولدي سُليمانُ المُطَوَّر
نوفمبر 24th, 2007 at 24 نوفمبر 2007 6:28 م
السلام عليكم
ادعوك لزيارة ز المشارمة بمدونة
حبيب الخلق و الرحمن
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 3:17 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء إن محبي حلب كثر وأنني أستطيع أن أقول إنني من أشد المحبين لحلب لما لهذه المدينة العريقة من مكانه بقلبي إنني أعرف حلب القديمة بكل تفاصيلها لأنني عشت فترة الطفولة بها وتنقلت خلال تلك الفترة بعدة أحياء مختلفة ومتناضة لقد عشت بأول شارع الملك فيصل بين الجسرين مقابل سكة الحديد وكذلك عشت بحي السريان الأرمن الأرثوذوكس ودرست بإبتدائية بني تغلب للسريان الأرثوذوس وتنقلت بين شوارعها وكذلك سكنت بالجميلية وكذلك نزلة الفيض قرب قبر الشهيد إبراهيم هنانو وسكنت بفندق ي باب الفرج لسته أشهر وفي باب النيرب وسكنت بالأنصاري وتجولت بشوارعها شارع بارون وعرفت جميع صالات عرض السينما من سينما ريو للأوبرا لفؤاد والشرق وسينما حلب والحمراء وفريال وأوغاريت ولها ذكريات لاتنسى وأسواق المدينة والجديدة وباب جنين وشارع القوتلي ولي مع حلب ذكريات لاتنسى الى اللممات الأكلات الحلبية الكبب والمحاشي والطرب الحلبي الموشحات والقدود الحلبية و و و لن أنساك ياحلب
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 3:20 م
أنا المجهول الذي كتبت عن حلب للتواصل redsae@hotmail.com
كتبت 20 أيار 2008 عاشق حلب four evr