الرحلة الوجدانية الممتعة !

يونيو 11th, 2007 كتبها شـامـي الـهـوى نشر في , قارئتي الملهمة, يوميات شامية

"قرأت منذ سنوات بعيدة جدا رسائل لجبران يخاطب ملهمته، وكانت تقطر رقة وجمالا، وكانت ملهمته ترد الرسالة بالرسالة، فتأسر القارئ في عالمهما، ويتلهف لمتابعة أخبارهما. فمثل جبران لا يُهمل الرد على رسائله.
أين أنت أيتها الملهمة الساحرة.. ألم يحن الوقت للرد على هذا العزف الندي؟!

شكرا على تلك الرحلة الوجدانية الممتعة. وفي انتظار المزيد."

 

هذا ما كتبته لي البارحة قارئتي السامية في أدبها وكتاباتها ومشاعرها، سامية عبدالمطلب، في سياق التعليقات على رسالتي الثانية إلى قارئتي الملهمة والمنشورة في هذه المدونة. وعطفا على ما رددتُ به على السيدة سامية في حيز التعليقات، أخصها هنا بالقول:

كلماتك نسمة صباحية ندية افتتحت بها يومي، ونغم تردد في أصداء وجداني، استدعيت لها طيف ملهمتي واسترجعت بها حواراتي معها ورسائلي إليها ورسائلها إلي.

هي - أعني ملهمتي - تفضل السماع على الكلام، وتفضل القراءة على الكتابة، وتفضل التلقي على الإرسال. وحسبي من ذلك كله معايشة الجمال وأنا أتواصل مع الجمال.

وما أشارت إليه القارئة السامية في تساؤلها في محله، حول الرد على الرسائل وحق القارئ في ولوج العالم الخاص بالمرسل والمرسل إليها والرسائل التي بينهما، ما دامت منشورة ومتاح الاطلاع عليها. ولكن يبقى الجانب الذاتي المتعلق بمشاعر طرفي الرسالة وخصوصيتهما، أو مشاعر وخصوصية كل منهما على حدة، فهذا حق حصري وملكية خاصة لكل طرف أن يسمح بالقدر المناسب باطلاع القراء عليها ومشاركتهم فيها أو لا يسمح.

إن متعة القارئ الفكرية وإثراءه العاطفي لا يكتملان إلا بقدر كاف من المشاركة من خلال الاطلاع والتفاعل، وكثير من الكتابات العاطفية التي تزخر بها المدونات وجدانيات ذاتية يخاطب فيها الكاتب ذاته أكثر من مخاطبته طرفا آخر. وقد يكون هذا عيبا أو لا يكون. ولكن العبرة بجمال الكتابة في أسلوبها ومفرداتها ومعانيها وخيالاتها ودلالاتها، كما تكون بمتعة القراءة والإشباع ال

المزيد


شهر من العسل: يسلمو.. يسلمو..

أبريل 13th, 2007 كتبها شـامـي الـهـوى نشر في , يوميات شامية

لا يروح بالكن بعيد! 

ليس المقصود شهر العسل الذي في بال الجميع، خصوصا بعدما تناولت في الموضوع السابق قدوم فصل الربيع في الشام. هذه الأيام دَخَلَتْ مدونتكم شهرها الثاني من عمرها بعد أن طوت ثلاثين يوما مزهرا بالحب، مشرقا بالجمال، مبهجا بتواصلكم الرائع زيارةً وقراءةً وتعليقًا ومشاركةً. 

وإذا أجمع كلكم، أو معظمكم، على روعة هذه المدونة وجمالها، فذلك لأنها تستمد الروعة والجمال من الشام وأهله، محور هذه المدونة، مبتدؤها ومنتهاها. 

شهر كامل حلو كالعسل والشهد.. مثير كالبرق والرعد..

لطيف كالنسمة.. مبهج كالبسمة..

معطاء كالمطر.. ودود كالطفل.. جميل كوردة شامية..

حافل كالنهار.. حالم كالليل..

هكذا كانت مدونتكم هذه طوال شهرها الأول! 

لن أعدكم بالمزيد، فالمزيد يعدكم بنفسه. أحاطني جميعكم برقّة الشوام، وكرم الشوام، وحتى غير الشوام لم يدخلوا هذه المدونة إلا لأن في قلوبهم شيئا من هوى الشام ومحاسنها. 

وبهذه المناسبة السعيدة جمعت كل الذين شاركوا في هذه المدونة بالكتابة والتعليق في قائمة ذهبية تضمنت 23 اسما من سبع دول، نصفهم من سوريا، زرعوا 32 زهرة في بستاني على شكل تعليق أو مشاركة. وهناك أسماء أخرى عزيزة من سوريا والسعودية والكويت وباكستان فضلوا أن يراسلوني مباشرة دون ترك أسمائهم في المدونة.  

وقد حرصت على إدراج الأسماء الـ 23 مرتبين حسب أسبقية زيارتهم للمدونة، مع استثناء "مجهول من دمشق" لاعتبارات خاصة (فيكن تسموها واسطة.. ههههها). وكتحية مميزة للجميع كتبتُ أمام كل اسم تعليقا خاصا به يلخص انطباعي عنه/ عنه

المزيد